الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )
مقدمة 69
الغدير ( فارسي )
نگارشى است نگارين ، ز خامه ايست توانا حقايقى همه بيرون ز پوست مغز ترستى هر آنچه بود نهان آشكار كرد و همانا بسوى كشف حقايق هماره ره سپرستى اگر بود كسى اندر خور بقاء بزمانه بقا براى « امينى » سزد كه راهبرستى 11 - منظومه ايست حساس از خطيب شهير آقاى شيخ كاظم آل على - ( خطيب عفك ) : كانو ثلاثة بالعصور الماضيه نصروا عليّا نصرة متماديه غير الاولى في مالهم و سيوفهم حفظو الوصىّ كلائة متواليه هذا ( الفرزدق ) اولا في مكَّة نصر الائمّة في بيوت ساميه و الثانى ( الاقساس ) في منظومة ابياته للحشر فينا باقيه و ( ابو فراس ) نصره بقصيدة ميميّة طعن الاسنة ( شافيه ) و الرابع المعروف ما بين الورى كالشمس رائعة النهار الضاحيه و هو « الامينىّ » الامين مؤلَّف كتب « الغدير » فماله من ثانيه كتب تقاعست الورى عن مثلها تدع العدى اعجاز نخل خاويه روض ترى فيه مغارس للهدى و قطوفها في كلّ آن دانيه كانت مآثر دونها ستر العمى اظهرتها فينا فعادت هاديه انت الَّذى انقذتنا و تركتنا اخلاف مجد بالحضارة راقيه انت الَّذى اتعبت نفسك هاديا بك امّة المختار اضحت ناجيه يا صاحب السفر الكريم الا استمع مدحا تهادى نحو قدسك زاهيه اولاك ربّ العالمين مثوبة عن عدّها زمر الخلايق نابية